الرسول المبارك -صلى الله عليه و سلم- بِوَصفٍ شامل
كتبهافريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 07:42 ص
سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- أم معبد: (ما هذه الشاة يا أم معبد؟)
فأجابت أم معبد: شاة خلَّفها الجهد والضعف عن الغنم.
قال الرسول -صلى الله عليه و سلم-: (هل بها من لبن؟)
ردت أم معبد: بأبي أنت وأمي ، إن رأيتَ بها حلباً فاحلبها!.
فدعا النبي -عليه الصلاة و السلام- الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمَّى الله -جلَّ ثناؤه-، ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رِجليها، ودَرَّت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، و سقى أصحابه حتى رَوُوا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلبَ في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها … وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق أعنُزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن!!.
قال لزوجته: من أين لكِ هذا اللبن يا أم معبد و الشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت؟!!.
أجابته: لا والله، إنه مَرَّ بنا رجل مُبارَك من حالِه كذا وكذا.
فقال لها أبو مـعبد: صِفيه لي يا أم مـعبد !!.
أم معبد تَصِفُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلَجَ الوجهِ (أي مُشرِقَ الوجه)،لم تَعِبه نُحلَة (أي نُحول الجسم) ولم تُزرِ به صُقلَة (أنه ليس بِناحِلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دَعَج (أي سواد)، وفي أشفاره وَطَف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحَل (بحَّة و حُسن)، و في عنقه سَطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزَجُّ أقرَن (حاجباه طويلان و مقوَّسان و مُتَّصِلان)، إن صَمَتَ فعليه الوقار، و إن تَكلم سما و علاهُ البهاء، أجمل الناس و أبهاهم من بعيد، وأجلاهم و أحسنهم من قريب، حلوُ المنطق، فصل لا تذْر ولا هذَر (كلامه بَيِّن وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأنَّ منطقه خرزات نظم يتحَدَّرن، رَبعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتَحِمُه عين من قِصر، غُصن بين غصين، فهو أنضَرُ الثلاثة منظراً، وأحسنهم قَدراً، له رُفَقاء يَحُفون به، إن قال أنصَتوا لقوله، وإن أمَرَ تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مُفَنَّد (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخُرافة).
قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذُكِرَ لنا من أمره ما ذُكِر بمكة، و لقد همَمتُ أن أصحبه، ولأفعَلَنَّ إن وَجدتُ إلى ذلك سبيلا.
و أصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، و لا يدرون من صاحبه و هو يقول :
رفيقين حلا خيمتي أم معبــد
****
جزى الله رب الناس خيرَ جزائه
فقد فاز من أمسى رفيق محمد
****
هما نزلاها بالهدى و اهتدت به
أخرجه الحاكم و صححه ، ووافقه الذهبي.
- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضْحِيانٍ، وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر). الترمذي-كتاب الأدب عن رسول الله –باب ماجاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال (5/109) برقم (2811) .(إضحِيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها).
- وما أحسن ما قيل في وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
ثِمال اليتامى عِصمة للأرامل
وأبيض يُستَسقى الغمام بوجهه
(ثِمال: مُطعِم ، عصمة: مانع من ظُلمهم).
ومما جاء في اعتدال خَلقِه-صلى الله عليه وسلم -:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر)، "مجمع الزوائد" للهيثمي (8/273).
وقال البراء بن عازب -رضي الله عنه-: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خَلقاً). البخاري، الفتح-كتاب المناقب-باب صفة النبي- (6/652) برقم (3549).
موقع نبي الإسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صفاته صلى الله عليه و سلم | السمات:صفاته صلى الله عليه و سلم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 11:21 م
السلام عليكم
رفيقين حلا خيمتي أم معبــد
****
جزى الله رب الناس خيرَ جزائه
فقد فاز من أمسى رفيق محمد
****
هما نزلاها بالهدى و اهتدت به
جزاك الله ألف خير
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 10:15 ص
ان شاء الله ربنا يبارك فى هذا الفريق ويسعدنى ان انضم اليكم لو تحبون
ان شاء الله اسعد بالصحبة الطيبة والتى تخوض هذة المعركة لنصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 10:37 ص
عجبي من هذا الوصف الدقيق لا ينقضي
فما أعجب أن تتكلم امرأة امية من بدو الصحراء عن رسولنا بمثل هذا الوصف الرائع
لعله الهام سماوي أراد أن يخلد وصف نبيه على لسان امرأة بسيطه حتى لا يقال أنها تبالغ … أو أنها تعلمت فنون النفاق والمجاملة ….
جزاااكم الله خيرا
وبارك فيكم
أكتوبر 6th, 2007 at 6 أكتوبر 2007 5:10 م
أذكر أنني ذات مرة كنت قد انتهيت من حضور إحدى الدورات التدريبية .. وريثما كنت أنتظر والدي في حديقة المركز.. لفت نظري جمال البدر وبهاؤه.. تذكرت أن اليوم هو الرابع عشر..
لم أر القمر أجمل مما رأيته تلك الليلة.. تذكرت حينها قول جابر بن سمرة رضي الله عنه : (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضْحِيانٍ، وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر)
سرحت بخيالي أتأمل أبعاد هذا القول، كم أغبط الصحابة أن صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس لحسنه فحسب، بل لحسن ماجاء به و حسن خلقه وتعامله معهم..
صلى الله على محمد، صلى الله عليه وسلم..
أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 12:33 ص
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الإخوة و الأخوات
طيو رجارحة
salah shnan70
simple-abady
قلم طموح
شكر الله لكم طيب المرور و المشاركة .
و صلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله و صحبه أجمعين إلى يوم الدين .
أختكم في الله أم إبراهيم .
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 7:21 م
جزاكم الله خيرا ..
ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعنا بالمصطفى فى جنة الخلد .. أمين .
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 10:11 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ها قد مضى الشهر الفضيل بلمحة بصر
و كأن بالأمس اجتمعنا لنبارك بعضنا البعض بهذا الشهر
شهر التوبه , شهر المغفرة , شهر الله!
كانت دعوة عظيمة من رب العالمين
أغلق أبواب جهنم و النيران
و ضاعف الحسنات و غفر الذنوب
هنيئاً لمن إستطاع على قيام و صيام هذا الشهر المبارك
و كسب كل لحظة من تلك اللحظات الثمينة
و قضى وقته في عبادة الخالق عزوجل
و الإبتعاد عن المعصية و تهذيب النفس!
و قد رأينا كم شع نور هذا الشهر في قلوبنا
و وسع صدورنا و علمنا درس الصبر و التحمل
و إدراك ألم جوع الفقراء و المساكين و المحتاجين!
على أمل أن نقوي قلوبنا و إيماننا
و أن نستمر على هذا الطريق الصحيح
و نتقرب إلى الله أكثر فأكثر باقي أيام السنة أيضاً
و ها قد أتى وقت المكافأة من الله عزوجل
أن يجمع جميع الأهل و الأقارب و الأصدقاء
في هذا اليوم المبارك “عيد الفطر السعيد”
فلنجتمع و نحتفل معا بهذا اليوم
و إن كانت هنالك خلافات سابقة لا سمح الله
فلنكن أناسا متسامحين و نمزق صفحات الخلاف
و نبدأ صحفة جديدة و يوم جديد خالي من الذكريات السيئة
فوالله ليس هنالك شيء أجمل و أحلى من صلة الأرحام
و الله يقطع الرزق عن البيوت التي قطعت فيه صلة الأرحام!
فلنتخلى عن الغرور و الكبرياء
و إن كان الآخرون قد أخطأوا بحقنا
فلنكن نحن أول من يقدم على الصلح
فوالله في ذلك أجر عظيم!
يشرفني أن أكون أول المهنئين بالعيد الفطر السعيد
اعاده الله علينا وعليكم بالخير
أكتوبر 10th, 2007 at 10 أكتوبر 2007 10:28 م
مجلة أفكار الثقلفة , الأخ خالد الطيب السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
شكر الله لكم طيب المرور ,
وكل عام و انتم بخير .
أعاد الله علينا هذه المناسبة والمة ترفل في عزها ومجدها إن ربي جواد كريم .
نوفمبر 3rd, 2007 at 3 نوفمبر 2007 9:02 م
صلى الله عليه وسلم
بوركتم على هذه الادراجات الطيبة