هذا الحبيب * صلى الله عليه و سلم * يا محب


الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم,

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان العظيم هو محمد صلى الله عليه وسلم ، سيد الخلق ، وأفضل الرسل ، وخاتم الأنبياء ، الذي أحاطته الرعاية الربانية ، والعناية الإلهية منذ الصغر ، بحيث تميّزت طفولته عن بقيّة الناس ، وكان ذلك من تهيئة الله له للنبوّة .

ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق - صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ، قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً ) رواه أحمد .

ونسبه – صلى الله عليه وسلم – من أطهر الأنساب ، حيث لم يختلط بشيءٍ من سفاح الجاهليّة ، وتمتدّ أصول هذه الطهارة حتى تصل إلى آدم عليه السلام ، قال – صلى الله عليه وسلم – : ( خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ) رواه الطبراني   .

وقد نشأ - صلى الله عليه وسلم –  يتيماً ، حيث توفّي والده عند أخواله في المدينة قبل مولده ، فتولى أمره جدّه عبد المطلب ، الذي اعتنى به أفضل عناية ، وشمله بعطفه واهتمامه ، واختار له أكفأ المرضعات ، فبعد أن أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب ، دفع به إلى حليمة السعدية  ، فقضى النبي – صلى الله عليه وسلم – الأيّام الأولى من حياته في بادية بني سعد ، ليلقى من مرضعته حليمة كل عناية ، مع حرصها على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين ، لما رأت من البركة التي حلّت عليها بوجوده – صلى الله عليه وسلم - ، حيث امتلأ صدرها بالحليب بعد جفافه ، حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً ، وكانت ماشيتها في السابق لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام ، فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن ، ومن أجل ذلك تحايلت حليمة لإقناع والدة النبي – صلى الله عليه وسلم – بضرورة رجوعه إلى البادية بحجّة الخوف عليه من وباء مكّة .

وهكذا أمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – سنواته الأولى في صحراء بني سعد ، فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، معتمداً على نفسه ، حتى كانت السنة الرابعة من مولده ، حين كان - صلى الله عليه وسلم – يلعب مع الغلمان وقت الرعي ، فجاءه جبريل عليه السلام مع ملك آخر ، ، فأمسكا به وشقّا صدره ، ثم استخرجا قلبه ، وأخرجا منه قطعة سوداء فقال جبريل : " هذا حظ الشيطان منك " ، ثم غسلا قلبه وبطنه في وعاء من ذهب بماء زمزم ، ثم أعاده إلى مكانه ، والغلمان يشاهدون ذلك كلّه ، فانطلقوا مسرعين إلى مرضعته وهم يقولون : " إن محمداً قد قُتل، وأقبل النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو يرتعد من الخوف ، فخشيت حليمة أن يكون قد أصابه مكروهٌ ، فأرجعته إلى أمّه ، وقالت لها : " أدّيت أمانتي وذمّتي " ، ثم أخبرتها بالقصّة ، فلم تجزع والدته لذلك ، وقالت لها : " إني رأيت خرج مني نورٌ أضاءت منه قصور الشام " .

وبهذه الحادثة الكريمة ، نال -صلى الله عليه وسلم- شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه، ومن مزالق الشرك وضلالات الجاهليّة ، مع ما فيها من دلالةٍ على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر .

ومكث النبي – صلى الله عليه وسلم - في مكّة يتربّى في أحضان والدته ، ولما بلغ عمره ست سنين توفيت أمه في قريةٍ يُقال لها " الأبواء " بين مكّة والمدينة ، فعوّضه جدّه عبدالمطلب حنان والديه ، وقرّبه إليه وقدّمه على سائر أبنائه ، وفي يومٍ من الأيام  أرسل عبدالمطلب النبي – صلى الله عليه وسلم – للبحث عن ناقة ضائعة ، فتأخّر في العودة حتى حزن عليه جدّه حزناً شديداً ، فجعل يطوف بالبيت وهو يقول :

             رب رد إلي راكبي محمدا     رده رب إلي واصطنع عندي يدا

ولما عاد النبي – صلى الله عليه وسلم – قال له : " يا بني ، لقد جزعت عليك جزعاً لم أجزعه على شيء قط ، والله لا أبعثك في حاجةٍ أبداً ، ولا تفارقني بعد هذا أبداً " .

واستمرّت هذه الرعاية طيلة سنتين حتى توفّي عبدالمطلب وللنبي – صلى الله عليه وسلم – ثمان سنين ، فكفله عمّه أبو طالب وقام بحقه خير قيام ، وقدمه على أولاده ، واختصّه بمزيد احترام وتقدير ، ولم يزل ينصره ويبسط عليه حمايته ، ويُصادق ويُخاصم من أجله طوال أربعين سنة ، حتى توفّي قبيل الهجرة بثلاث سنين .

ومن هنا نرى كيف توالت الأحزان في طفولة النبي - صلى الله عليه وسلم – وتركت أثرها في قلبه ، وهو جزءٌ من التقدير والحكمة الإلهيّة في إعداد هذا النبي الكريم ؛ حتى لا يتأثّر بأخلاق الجاهلية القائمة على معاني الكبر والاستعلاء ، فكانت تلك الأحزان سبباً في رقّة قلبه واكتسابه لمكارم الأخلاق ، حتى صدق فيه وصف خديجة رضي الله عنه : " يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم ، ويُقري الضيف ، ويُعين على نوائب الحق " .

 

الشبكة الإسلامية



في01,تشرين الثاني,2007  -  12:56 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...

الاخ الفاضل والرجل التقى تقى الدين السليمانى وفريق نصرة الحبيب
المقال وان كان يغلب عليه الطابع الحكائى الا انى اخلص منه كما خلصتم منه الى ما يلى
السياسه الهمجيه والعشوائيه فى الاعتقالات وعدم مراعاة لادميه او حقوق مكفوله للمواطنين
وثانيها محاولة التوصل الى لغز ظهور السفاحين المتكرر فى الشارع المصرى المسالم
والثالثه الصحافه ومانشيتاتها والخبطات والفرقعات والتى تخرج المهنه فى كثير من الاوقات من دورها الشريف الى دور خسيس وتافه لحصد ثمار اعداد التوزيع
وشهادة الزور وما ادراك ماهى شهادة الزور
وكل ما اردته من سرد الادراج ان ادس به من قضايا تفضلتم انتم مشكورين بتلخيص المساله
وعن مسالة محادثة الفتاه من وقت لاخر فهى مساله تحتاج الى شرح حتى يزول الالتباس
ولكن لتعلم حبيبى واخى فى الله انى على قدر ما احرص ابتعد واربا بنفسى عن الشبهه ومحادثة الفتاه تكون لوالدتى ومن خلال والدتى يصلنى اخبارها والتى انصلحت الان وندعو الله لى ولها ولنا جميعا القرب والحب لله ولرسوله
فلا تقلق حبيبى ونصحكم الكريم هو دلاله على الخير وحب فعله ونسال الله ان يجمعنى بك فى جنات عدن

في01,تشرين الثاني,2007  -  07:31 مساءً, ربا الياسمين كتبها ...

صلوات الله وسلامه عليه
بارك الله فيكم وفي تذكرتكم.... وإحيائكم لسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم

تقديري

في01,تشرين الثاني,2007  -  11:08 مساءً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...

الأخ الفاضل يحيى زكريا,السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيكم وشكر لكم مروركم وكلامكم الطيب

أختك في الله رجاء

في01,تشرين الثاني,2007  -  11:10 مساءً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...

الغالية ربا الياسمين, السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

صلى الله على حبيبنا محمد و على آله وصحبه

جزاك ربي كل خير وبارك فيك, وشكر لك مرورك وكلامك الطيب

أختك في الله رجاء

في02,تشرين الثاني,2007  -  02:48 صباحاً, الملتقي الجنة كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله

بارك الله فيكِ اخيتي .. وجعله الله في ميزان حسناتك

في03,تشرين الثاني,2007  -  12:31 مساءً, عبدالرحمن شتا كتبها ...

السلام عليكم
أخوانى وأخواتى الكرام
بارك الله فيكم على هذا الجهد الطيب المبارك وجعله فى ميزان حسناتكم يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
كلمات عن الحبيب المصطفى أغلى من الذهب فى معانيها وجمال المتكلم عنه.
تحياتى وتقديرى

في03,تشرين الثاني,2007  -  07:40 مساءً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...

الغالية الملتقي الجنة, وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

(بارك الله فيكِ اخيتي .. وجعله الله في ميزان حسناتك )
اللهم امين,
جزاك ربي كل خير و شكر لك مرورك وردك الطيب

أختك في الله رجاء

في03,تشرين الثاني,2007  -  07:42 مساءً, فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم كتبها ...

الأستاذ الفاضل عبدالرحمن شتا, وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيكم وشكر لك ردكم الطيب

أختك في الله رجاء


mama5.jpg