
الأحد,تشرين الثاني 11, 2007

فإن الملائكة عالم غير عالم الإنس وعالم الجن، وهو عالم كريم، كله طهر وصفاء ونقاء، وهم كرام أتقياء، يعبدون الله حق العبادة، ويقومون بتنفيذ ما يأمرهم ، ولا يعصون الله أبداً.
والملك أصله : ألكَ، والمألكة، والمألكُ : الرسالة : ومنه اشتق الملائك؛ لأنهم رسل الله .
وقيل : اشتق من ( لَ أ ك) والملأكة : الرسالة، وألكني إلى فلان، أي بلغه عني، والملأك: الملك؛ لأنه يبلغ عن الله تعالى:
وقال بعض المحققين: ((الملك من الملك. قال: والمتولي من الملائكة شيئاً من السياسات يقال له مَلك , ومن البشر مَلكِ )) بصائر ذوي التمييز , للفيروز آبادي ( 4/ 524).
والإيمان بالملائكة أصل من أصول الإيمان، لا يصح إيمان عبد ما لم يؤمن بهم، قال تعالى:
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 05:42 صباحاً ::
28 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007
الزينة في اللغة :
الزَّين خلاف الشّين ، وزانه زيناً أي جمله وحسنه ، و الزينة : ما يُتزين به فهي اسم جامعٌ لكل شيء يُتزين به. انظر المفصل في أحكام المرأة : لزيدان ( 3/347).
الزينة في الاصطلاح الشرعي :
قال تعالى: { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } (سورة الأعراف:32)
قال الزمخشري والآلوسي : المراد بالزينة في الآية الكريمة اللباس وكل ما يُتجمل به . (المصدر السابق).
- من الأمور والأشياء التي لا ينكرها عقل أن الإسلام دينُ النظافة ، والطهارة ، والنزاهة ، و الجمال ، ورمزهما , ومن تأمل كتاب
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 11:05 صباحاً ::
18 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 31, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم,
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم
للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان العظيم هو محمد صلى الله عليه وسلم ، سيد الخلق ، وأفضل الرسل ، وخاتم الأنبياء ، الذي أحاطته الرعاية الربانية ، والعناية الإلهية منذ الصغر ، بحيث تميّزت طفولته عن بقيّة الناس ، وكان ذلك من تهيئة الله له للنبوّة .
ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق - صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ، قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً ) رواه أحمد .
ونسبه – صلى الله عليه
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 04:54 مساءً ::
8 تعليقات
الإثنين,تشرين الأول 29, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
لما أعطى الله - سبحانه وتعالى- لرسوله المكانة الرفيعة والدرجة العالية، وهدى الناس إلى محبته -عليه الصلاة والسلام-، وجعل اتباعه من محبته فقال عز من قائل: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران. فكان هذا من الأسباب التي جعلت القلوب تهفو إلى محبته -عليه الصلاة والسلام-، وتتلمس الأسباب التي توثق الصلة فيما بينها وبينه -عليه الصلاة والسلام-، ومنذ بزوغ فجر الإسلام والمسلمون يتسابقون إلى إبراز محاسنه، من أقوال وأفعال وأعمال, وما زال المسلمون يهتمون اهتماماً كبيراً بذكر أخباره -عليه الصلاة والسلام-، وتتبع ثرواته وممتلكاته. وهذا إن دل فإنما يدل على اهتمام العلماء بالحفاظ على السنة المطهرة, وهذا مصداقاً لقول الله عز وجل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر. فحفظ السنة
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 11:13 مساءً ::
15 تعليق
الجمعة,أيلول 14, 2007
ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد
بقلم / Alsolimany
لاشك ان الاعلام فى يد الكفار أو الفاسقين أداة هدامة ووسيلة سريعة لإنتشار الباطل ، وهذا ما نقف عليه من خلال تصفح السيرة النبوية العطرة ، لقد كان وزير الاعلام الوليد بن المغيره – لعنه الله- هو قائد لحملة دعائية من أشرس الحملات الاعلامية لتشويه دعوة النبى صلى الله عليه وسلم .
ولم تكن هذه الحملة عشوائية أو إعتباطية بل كانت حملة مدروسة ومخطط لها جيدا ، فكان يختار مواسم تجمع الناس لينشر بينهم تلك الأباطيل عن النبى صلى الله عليه وسلم ، فنجده يجتمع مع نفر من قومه وقد حضر موسم الحج فيقول لهم : ( يا معشر قريش ! إنه قد حضر الموسم ، وإن وفود العرب ستقدم عليكم ، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا ، فأجمعوا فيه رأيا واحدا ، ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضا ، ويرد قول بعضكم بعضا ..)
ومن هذه الفقرة يتضح أن الحرب النفسية على الرسول- صلى الله عليه وسلم- كانت دقيقة جدا ، فهم يختارون مواسم تجمع الناس ، ويهتمون ألا تصادم أقوال بعضهم بعضا ، وكان
المزيد ...
كتبها Alsolimany في 10:10 مساءً ::
27 تعليق
الخميس,أيلول 13, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
د. يحيى بن إبراهيم اليحيى
وفي السنة العاشرة حجّ صلى الله عليه وسلم بالناس وبعد رجوعه من الحجّ وفي شهر ربيع الأوّل بدأ به المرض بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ثمّ اشتدّ وجعه حتى انتقل إلى جوار ربه جل وعلا في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 09:36 صباحاً ::
4 تعليقات
الجمعة,أيلول 07, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
د. يحيى بن إبراهيم اليحيى
لقد بدأت مرحلة جديدة في الدعوة حين استقرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقويت شوكة الإسلام، فواجه قريشاً في معركة بدر وهزمهم فقتل سبعين من علية قريش وسادتهم الذين كادوا له ووقفوا ضدّ الدعوة وصاحبها، ثم كانت معركة أحد فانتصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش فيها في أول المعركة ولـمّا خالف الرُّماة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هُزِمُوا وانتصرت
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 08:09 صباحاً ::
تعليقان
الإثنين,أيلول 03, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
د.يحيى بن إبراهيم اليحيى
قال جابر بن عبد الله: (( مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول: من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟ حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله إليه من يثرب فآويناه وصدّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام.
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 04:08 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
د. يحيى بن إبراهيم اليحيى
قال ابن كثير: (( والمقصود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استمرّ يدعو إلى الله تعالى ليلاً ونهاراً، وسراً وجهاراً، لا يصرفه عن ذلك صارف ولا يرده عن ذلك رادّ، ولا يصدّه عن ذلك صادّ، يتبع الناس في أنديتهم، ومجامعهم ومحافلهم وفي المواسم، ومواقف الحجّ، يدعو من لقيه من حرّ وعبد وضعيف وقويّ، وغنيّ وفقير، جميع الخلق عنده في ذلك شرع سواء.. ))(1).
وكان أتباع رسول الله نُزّاعاً من القبائل وكانوا غرباء، لا قبيلة تحميهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتاد للدعوة موطّناً تحتمي به، وكان يأمر من اتّبعه من القبائل خارج مكة أن يبقوا في قبائلهم ويستخفوا حتى يظهر.
عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في الموقف، فقال: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشاً
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 03:58 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم
د. يحيى بن إبراهيم اليحيى
عام الحزن
المزيد ...
كتبها فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم في 03:48 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
